برشلونة في دوري أبطال أوروبا 2022رحلة مليئة بالتحديات والدروس
2025-07-07 09:52:57
شهد موسم 2021-2022 من دوري أبطال أوروبا مشاركة نادي برشلونة الإسباني في واحدة من أصعب المراحل في تاريخه الحديث. بعد سنوات من الهيمنة الأوروبية تحت قيادة ليونيل ميسي، وجد النادي الكتالوني نفسه في مرحلة انتقالية مليئة بالتحديات المالية والفنية، مما انعكس على أدائه في البطولة القارية.
بداية صعبة في دور المجموعات
واجه برشلونة مجموعة قوية في دور المجموعات ضمت بايرن ميونخ الألماني وبنفيكا البرتغالي ودينامو كييف الأوكراني. كانت المباراة الافتتاحية ضد بايرن ميونخ في كامب نو بمثابة صدمة للجماهير، حيث خسر الفريق بنتيجة 3-0، مما كشف عن الفجوة الكبيرة بين الفريقين من حيث التنظيم والجودة الفردية.
على الرغم من تحقيق فوزين متتاليين ضد دينامو كييف (1-0 و2-1)، إلا أن الهزيمة المخيبة للآمال أمام بنفيكا (3-0 في لشبونة) وضعت الفريق في موقف صعب. وبعد تعادل سلبي في الإياب ضد بنفيكا، أصبحت مواجهة بايرن ميونخ في ألمانيا حاسمة. لكن برشلونة خسر مرة أخرى (3-0)، ليتذيل المجموعة ويودع البطولة من دور المجموعات لأول مرة منذ موسم 2000-2001.
أسباب التراجع
- الأزمة المالية: عانى النادي من ديون ضخمة أجبرته على التخلي عن نجومه الكبار مثل ميسي وأنطوان غريزمان، مما أثر على عمقه الهجومي.
- غياب القيادة الفنية: بعد رحيل المدرب رونالد كومان وتعيين تشافي هيرنانديز، احتاج الفريق وقتًا للتكيف مع الأفكار الجديدة.
- الإصابات: غياب لاعبين أساسيين مثل أنسو فاتي وبيدري أثر على أداء الفريق في المباريات الحاسمة.
دروس للمستقبل
رغم الخروج المبكر، كانت مشاركة برشلونة في دوري أبطال أوروبا 2022 بمثابة جرس إنذار لإدارة النادي. أظهرت الحاجة إلى:
– إعادة بناء الفريق بالاعتماد على الشباب مثل غافي وبيدري مع تعزيز بعض المراكز بصفقات ذكية.
– تعزيز العمق الدفاعي بعد تسجيل الفريق 9 أهداف في 6 مباريات.
– الصبر على المشروع الجديد تحت قيادة تشافي، الذي يحتاج وقتًا لتنفيذ رؤيته.
ختامًا، قد تكون رحلة برشلونة في دوري الأبطال 2022 مخيبة للآمال، لكنها شكلت نقطة تحول في مسار النادي نحو إعادة البناء. الجماهير الكتالونية تأمل أن تكون هذه التجربة أساسًا لعودة أقوى في المواسم المقبلة.